بعد 14 جانفي يجب أن يفهم برجوازيّو المدن المرفّهة، وبرجوازيّوها الصّغار أنّ تونس الجمهوريّة لم تعد حكرا عليهم وملكا لهم. ليسوا هم الأصل والآخرون الفرع. فليكفّوا عن إنتاج ثقافة لا تعي هذا الدّرس. تعبنا مثلا من كليشيّات الرّيفيّ الغبيّ الآتي من وراء "البلايك" والذي يتكلّم لجهة تقشعرّ منها أجساد العريقين في التّمدّن. لم يعد هذا لائقا. إنّها إفرازات ثقافيّة لمن مرّت الثّورة بجانبهم، ولم تمسّ أجسادهم، ولم تدخل إلى مسامّهم. يجب أن نفكّر في أن تكون العاصمة السياسيّة غير العاصمة تونس، حتّى تترسّخ اللاّمركزة في الأذهان والوقائع.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire